مقالات

من نظرة عين قلبه ندانى

لا يمكن أن يحيا الإنسان بدون أن يجد بجانبه شخصاً يشعره بأهميته في الحياة، ولذلك فيظل يبحث كل شخص عن نصفه الأخر الذي سيأتي لكي يكمل ما ينقصه، لأن الحب الحقيقي دائماً ما يأتي فجأة بدون أي مقدمات، فيجد الإنسان نفسه منجذباً لشخص وقد يأتي هذا الانجذاب من نظرة عين وعندما ترى إنساناً أخر تشعر أنه مختلف عن البقية، فيوجد ما يجعله مختلفاً ولكنك لا تعرف سبب هذا الاختلاف. قد تكون نظرته أو هيئته ولكن هناك أمر أخر يجعلني أنظر إلى عينيه بدقة، وكأن كل شخص منهما يدخل إلى الأخر من خلال تلك النظرة الثاقبة. كما أن هناك علامات أخرى وهي كثرة التحديث والتفكير في هذا الشخص، فقد يختفي من أمام أعيننا ولكنه لن يختفي من مخيلتنا، فسوف يلاحقنا في كل مكان، وسنتذكره كلما مر أمامنا موقف ما قد حدث في المقابلة الأولى وليكن موقف تافه حتى. ملاحقة أخبار هذا الشخص فيريد كلاً منهما معرفة كل ما مر في حياة الأخر، فضولاً فيلاحق مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة به. وأصدقائه ويقوم بطريقة غير مباشرة بتوجيه السؤال لمعرفة ما عمله، ما عمره، من يكون، من تكون لكي يطمئن القلب إذا لم يكن مرتبطاً بشخص أخر. فالحب هو أجمل المشاعر التي يشعر بها أي شخص في حياته، فالدفيء الذي يوجد في علاقات الحب والارتباط لا يمكن أن يعوضه أي شخصاً بالأموال أو حتى بالأصدقاء

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى