مقالات
تطوير الذات

بقلم هاله المغاورى – النمسا
فيينا
لكل شخص طريقة في تطوير ذاته وتحسين مهاراته الاجتماعية،ولايتوقف تطوير الذات على الشهادات الجامعيه أو الوصول إلى أعلى المرتب الوظيفيه،فالإنسان دائماً بحاجة إلى تطوير مهاراته وتوسيع دائرة معارفه لكى يرتقى بمستواه العقلي والاجتماعي والعملى حتى يصل في النهاية إلى الهدف الأساسي وهو «تطوير الذات»
فكل شخص له خطوات مختلفة عن الآخر في تطوير ذاته، تعتمد على تحديد المبادئ والقيم التى لا تخالف شرع الله فى الوصول الى تغيير ذاته للافضل ،وعمل جدول زمنى قبل البدء في أي خطط لتغيير الذات لتنفيذها في وقت محدد، وتعلم الخبرات التى تعود بالنفع على صاحبها في جميع الأحوال، وتؤدي إلى تحسين الجوانب الشخصية، ومهاراته، وسلوكه .كذلك التفكير الإيجابي
فهو يساعده على المضي قدماً نحو تحقيق أهدافه،وايضاً تجعله الشخص المفضل لجميع من حوله، ويعتبر قيمة نبيلة في تنمية دوافعه ، وتحفيزه على إتمامِ مسيرته وسعيه في تطوير ذاته، وتحقيق أهدافه وطموحاته. على الإنسان الذي يطور من ذاته أن يعمل على تحقيق ترتيب اهدافه وأولوية تحقيقها ، حيث يتمكن من تحقيق طموحاته شيئاً فشيئاً.وإن أكثر ما يمنع الإنسان من تطوير ذاته ويحرمه لذَة النجاح والإنجاز هو عدم المثابرة والتركيز، فمن أراد الوصول إلى ما يتمناه فعليه بالسعي، والعمل دون تخبط أو تشتت . ومن العوامل المهمه فى تطوير الذات التواصل الاجتماعي حيث يساعد على تنمية الخبرات والمهارات وتوسيع دائرة الإدراك والقدرة على التفاعل الجيد مع الآخرين ،فالمهارات الاجتماعية هي التي تساعد الإنسان بسهوله من تطوير ذاته بشكل فعال، لأنها مبنية على السلوكيات وردود الأفعال .كذلك الثقة بالنفس والإيمان بقدراته وأفعاله وقراراته و أنه قادر على النجاح ،والقدرة على التكيف بسرعة وسهولة مع الأشياء والمواقف، والظروف الجديدة، والحقيقة أن هذه المهارة هي أهم مهارة في الحياة بشكل عام،فطالما أنه قادر على التأقلم مع أي شيء فليكن ما يكون.
كذلك لابد ان يتمتع الشخص بالنزاهة والشفافية لأن الصدق والنزاهة والشفافية تمنحه سمعة جيدة، ويجعله موضع ثقة للناس، مما يفتح أمامه العديد من الفرص لتطوير ذاته. كذلك المرونه فى التعامل فالمتحجّرون والمتصلبون لا يمكن أن يتطوروا أبداً،
كذلك احترام الذات وتقديرها والثقة فيها، من أول مقومات النجاح الحقيقي فى تطوير الذات ، فاحترام الذات هو شعور عام بأنه يمكننا التعامل مع ما يحدث في حياتنا، وأن لنا الحق في أن نكون سعداء .



