مقالات
هل الرضا والقناعة هم أساس العلاقة؟

فهيم سيداروس
أي رضى ؟
المرأة لا ترضى حتى بوجهها وتحاول تغييره كل يوم.
اي قناعة وهي بمجرد ان تدخل بيت زوجها تبدا في سياسة تخزين الذهب.
الكلام سهل ..وهذا النوع من الكلام هو كمين أيضا على فكرة
كم من راجل تزوج بناءا على هذا الكلام ..
أكل معاك خبز وأشرب ماء..انام معاك على الأرض.. بمجرد ان تزوج.. يجد أمامه شخص اخر.
المرأة العصرية هي سبب فشل الزواج وحالات الطلاق التي جعلت الشباب يعزف عن الزواج ..
و السبب هو ما يسمى بالتزاوج الفوقي وهذه غريزة عند المرأة يستحيل ان تنزعها منها سواء لاحظتها فيها ام لا هي مثل هارد وير في الحاسوب.
شيء لا اراه على الشاشة لكنه مزروع بداخل الحاسوب ..وهو أساسي .
كما ان الرجل عنده غريزة التعدد …يعني الرجل حتى لو تزوج أجمل نساء الكون هذا لن ينهي رغبته في الرغبة في اقامة علاقة مع امرأة أخرى بل العشرات بعدها …
هذه غريزة التعدد عند الرجل وهي أيضا مزروعة وثابتة في الرجل يستحيل ان يستغني عنها او يتخلى عنها …
حتى من قالوا عن انفسهم انبياء ورسل لم يستطيعوا مقاومتها لهذا السبب إذا لاحظتم معظم الانبياء والرسل كانت عندهم عشرات النساء.
عند المرأة ما يسمى بالتزاوج الفوقي وهو رغبة المرأة في الرجل الأفضل بعلاقة شرعية او غير شرعية طبيعة
المراة التي لا تعترف لك بها وتخفيها باثقان ان هنالك غريزة تعيش فيها تجعلها دائما في سباق او تحدي العثور على الرجل الالفا أي الرجل المثالي الطويل العريض الغني المثقف الذكي صاحب عضلات قوية وكبيرة فوق وتحت واشياء وتفاصيل أخرى كثيرة …
كلها متعلقة بالشكل والوصع الاجتماعي .
مثلا إذا عثرت المرأة على رجل غني وليس حسن المظهر لن تكون سعيدة لأن غريزتها تريده غني ووسيم ..
واذا عثرت على رجل غني ووسيم لكن قصير ..لن تكون سعيدة حتى لو تظاهرت بذلك …
ستبحث عن الطول في رجل اخر ..هذا هو ما يسمى بالتزواج الفوقي …يعني رغبة في الارتباط بما هو أفضل ..مثل القرد الذي لا يترك غصن شجرة حتى يتشبت بغصن شجرة اقوى ومثمرة اكثر. هذه غريزة…حتى عند الحيوانات ..
لهذا الشمبانزي سيتعرض صدره امام الأنثى ويضربه ..هو يريد ان يثبت لها أنه الالفا .
كذلك الطاووس يستعرض ريشه ليغري الأنثى فهو يعلم انها ستتزاوج مع الطاووس صاحب الريش الاجمل ..
كذلك يفعل الأسد يقتل اسد اخر حتى يبقى وحده ويظهر الأنثى انه هو الملك والقوي الذي يستطيع حمايتها .
حالة التزواج الفوقي تعيشها المرأة في فترة العشرينات …حيث تكون في قمة جمالها وانوثتها وخصوبتها …
لكن اذا لم تعثر على ما تبحث عنه او عثرت عليه لكنها ام تنجح في الايقاع به ..وترى ان القطار سيتركها في محطة العوانس ..فهي تلجا للخطة B وهذه الخطة يتم تغعيلها عادة في اواخر العشرينات او الثلاثينات ..وهي ان تتزوج باي رجل مقبول ..
المهم ان لا يفوتها القطار وتفوتها غريزة الامومة ..
تختار اقرب واحد كان على راس الائحة وعادة يكون واحد كانت وضعته منذ وقت طويل في لائحة الاحتياط و كانت تعتبره مجرد صديق او زميل ..
لكنها تلجأ إليه ليكون الزوج وتنقذ ما يمكن انقاذه.
لكن ما يحدث بعدها … انها بمجرد ان تتزوج وتلد ..هوووووپ ترجع لها هذه الغريزة أي الرغبة في الرجل الأفضل وليس الرجل الذي تزوجته وانجبت منه …
وهنا تدخل في صراع نفسي وهو رحلة البحث عن الالفا مجددا في سن الاربعينات …وهنا تحدث المشاكل والصراعات ويتحول المنزل الى سجن لانك تعيش مع من لا تريد …وما تريده لم تحصل عليه بعد ….
اما الرجل طبعا يستمر في التعدد في الخفاء الى ان يكشف امره يوما.
شي غريب أن تعود هذه الغريزة للمرأة بعد سن الأربعين بعد أن تكون قد كونت عائلة ناجحة وأطفال حلوين وزوج عطوف أو على الأقل اب حنون وزوج مستقيم وصار لها علاقات مع المجتمع الذي حولها وصديقات وبيت وكيان.
هل يعقل أن تترك كل هذا وتفكر في رجل مفتول العضلات وتهدم بيتها وكيانها وسمعتها في المجتمع إلى درجة الطلاق ؟
وهل كل الرجال هدفهم التعدد وإقامة العلاقات ؟
بالحقيقة هذا طرح غير منطقي ومخالف للفطرة السليمة اصلا وبعيد جدا عن مفهوم العفة والاستقامة والاحترام .
الغريزة لا تختفي ..هي تخمد قليلا ثم تعود .
غريزة الجنس مثلا… تأتي اوقات تكون عندك ظروف قاهرة لا تكون عندك رغبة في الجنس ..
لكن هذا لا يعني ان هذه الغريزة اختفت. هذا ما قصدته . الغريزة تخمد ولا تختفي. مثل البركان يخمد لفترة لكن حين ينشط ينفجر .
ما قلته عن المرأة ليس بالضرورة ان تطبقه أنا احدثك عن النفس البشرية يعني ما يدور في داخلها ولا تفصح عنه لاحد …
وطبعا لن تفصح به لزوجها، ليس هنالك شيء اسمه فطرة سليمة هنالك غرائز فقط اذا لم تسيطر عليها تسيطر عليك.
العفة الاستقامة الاحترام ..الخ
اشياء جميلة لكن صدقني هي في خيالنا فقط ..نحاول جاهدا ان نصل إليها ..لكن هذا لا يعني انها تعيش فينا. ما يعيش فينا هي الغريزة.
لو قارنا بين الفطرة السليمة والغريزة لرأينا أن الفطرة هي التي تفوز بتقدم ساحق على الغريزة والدليل هو تكوين المجتمعات الطبيعي والسوي المبني على نواة العائلة السعيدة الذي نراه الآن أو على الأقل في مجتمعاتنا العربية الذي يميل إلى الاستقامة والانضباط وليس إلى الفوضى واتباع الغرائز وما يحدث من نسبة كبيرة في الطلاق سببه اجتماعي أوله عدم الوعي الثقافي والجهل وتدخل الأهل والطمع والجشع والفقر ، لم نسمع أن امرأة تطلب الطلاق لأنها تحب رجلا اخر حتى في أدنى المجتمعات . واذا كان المقصود من الطرح هو التغول في عمق النفس الإنسانية والتحليل النفسي العميق فهذا موضوع قريب إلى البحث العلمي وليس له علاقة مع الواقع
اود اعلامك ان كثير من التصرفات والسلوكيات تحصل في الخفاء واما مايظهر للعلن فهو للحفاظ على المظهر السوي اما القلب والمشاعر فلا ضوابط له وقد تتحول المشاعر وتترجم الى خيانة او علاقة عابرة وقد تكون مشاعر مكبوته وتتزايد نتيجة الحرمان العاطفي خاصة العراقي يحب بالافعال وليس بالكلمات اما المصري واللبناني والسوري هم يتعاملون مع النساء بالكلمات لذلك تجدهم رائعين في الحب



