مقالات
الطلاق العاطفي

بقلم : فهيم سيداروس
{وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} (21)الروم
وهذا الصمت قاتل للسكينة والمودة والرحمة بل يؤدي للقلق والاضطراب والبغض والقطيعة ، حفظكم الله
إذا تنازل أحد الطرفين للآخر لأصبح كل شئ على ما يرام
الزواج اعمدته كما قال تعالى
المودة والرحمة
فإن فقدا صارت هناك غربة، وفرقة وهما تحت سقف واحد، وان تحركت الغريزة، أشبعت بنهم في دقائق.
وهو ما فيه تعسف على الأحاديث التي تنهى عن ذلك.
لا يقعن احدكم على أمرأته كالبهيمة،
ولكن هذا الطلاق الصامت يجعل حتى الجماع الذي تتويج للمحبة والعشق، بل تجسيم، وإجتماع، وإتحاد، يرجع الفرع للاصل.
يجعله كما قال الرسول كالبهيمة
اذن صارت الغربة وحضرت الأجساد وغابت الروح.
ربنا يهدي الجميع المشكلة ببساطة شديدة أن الرجل والمرأه عندما كانوا في العزوبيه قبل أن يتزوجا كانا يعيشان في أحلام وردية.
وعندما تزوجا وعاشا على أرض الواقع ظهر عيوب كل منهما للآخر وهذا شئ صحي كانا يجب عليهما الإقتراب من بعضهما وتقديم بعض التنازلات ونظرا لوجود ثقافة العند وأسميها ثقافة واقصد المعنى نفسه عند الطرفين المرأة تقول كرامتي والرجل يقول انا السيد الرجال قوامون على النساء.
المرأه هي عمود البيت
فإذا إنصلح حالها إنصلح البيت كله
عليك احترام الزوجة وتناديها بأحب شئ عندها وهو أن تكنيها باسم ابنها اوبنتها وتحترمها أمام الناس….
وعندماتخرج من البيت تستاذنها وتعرفها إلى أين أنت ذاهب ومتى سترجع الزوجة ليست جارية في بيتك تأخذ كيفك منها وتعتبرها كأنها فاظة في بيتك أو تحفة من التحف الجميلة في بيتك…
لابد أن تعرف ياأيها الرجل أن زوجتك كانت أميرة في بيت ابيها عليك أن توازن في علاقاتك مع ابيك وامك واخوانك واخواتك وعلاقتك بها فلا تفضل اهلك عليها ولاتفضلها على اهلك كن وسطا في تعاملاتك بين الطرفين احترم أهلها كما تريد منها أن تحترم اهلك..
كن مخلصا لزوجتك في وجودها اوعدم وجودها وكن مستقيما واتقي الله فإن ماعند الأخريات عند زوجتك حتى لوكانت دمبمة ومعذرة لهذه اللفظة فإن الله أودع عندها ماليس عند غيرها الحياة الزوجية علاقة مقدسة



