مقالات

صباح النصر

امل مصطفي
رسمنا علي القلب وجه الوطن .. نخيلًا ونيلًا وشعبًا اصيلا.
وصناك يامصر طول الزمن .. ليبقي شبابك جيلًا بعد جيلا…
تحتفل مصر بأحتفالات نصر حرب أكتوبر المجيدة في ذكراها ال ٤٩ ، بفضل جنودنا البواسل، خير أجناد الأرض وهم رجال صَدَقوا الله فصدَقهم الله، فكانت لبطولاتهم الفردية كامل الأثر في تغير مسارات حرب أكتوبر المجيدة، ضحوا بأنفسهم وأرواحهم، فداء للوطن وترابه المقدس…
إن قوة الشعب المصري تكمن في إيمانه بأن أرضه عظيمة وترابها لا يعوض..ومن هذا المنطلق فان المصري لا يُهزَمْ ولا ينكسر والويل لكل من تسول له نفسه بالإعتداء على أرضه..
فى هذه الحرب العظيمة كل العرب كانوا مصر حينها، فالكل شارك بالمال والجند والنفط والقلب، فكان كل العرب في ١٩٧٣ على قلب رجل واحد. ليعلم شبابنا واطفالنا ان العرب كلهم امة واحده عزها ونصرها واحد ، ولسنا امة متفرقة كما يصدر لعقولهم ..
ولااجد من الكلمات التى تعبر عن قوة القائد صانع القرار فى النصر وحكمته وارادته فى تحقيق السلام الشامل الا كلمة الرئيس الراحل محمد انور السادات قائد الحرب والسلام يوم ١٦ أكتوبر ١٩٧٣ وذلك بعد تحقيق الأنتصار بـ١٠ أيام.
“”لقد حاربنا ونحارب من أجل السلام الوحيد الذي يستحق وصف السلام.. وهو السلام القائم علي العدل الذي لا يُفرض.. وسلام الأمر الواقع لا يدوم، إننا لم نحارب للتعدي علي أرض غيرنا بل لنحرر أرضنا المحتلة ولإيجاد السبل لإستعادة الحقوق المشروعة لشعب فلسطين، لسنا مغامري حرب بل نحن طلاب سلام..بشروا أبناءكم أن ما مضى، هو آخر الحروب ونهاية الآلام، وأن ما هو قادم هو البداية الجديدة للحياة الجديدة حياة الحب والخير والحرية والسلام، ويا أيتها الأم الثكلى ويا أيتها الزوجة المترملة ويا أيها الابن الذى فقد الأخ والأب، يا كل ضحايا الحروب املأوا الأرض والفضاء، بتراتيل السلام، املأوا الصدور والقلوب، بآمال السلام””.
رحم الله القائد البطل وشهدائنا البواسل الذين ضحوا بدمائهم وارواحهم الطاهرة فداء للوطن..
كل عام ومصر والأمة العربية بألف نصر وعزة وخير كل عام وبلدنا بسلام وامان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى