مقالات
ثقافة الإعاقة أو الاتكالية

كتبت غرام خطيطة
بتلاقي أغلب البيوت موجود فيها شباب وبنات بصحة جيدة وفي ريعان الشباب وكل واحد فيهم يصحي من نومه ويترك سريره من غير مايرتب فراشه أو يبدل ملابسه ويسيبها مبعثرة في كل مكان في غرفته لأنه مطمن أن امه هتقوم بترتيب فراشه ولم ملابسه وغسلها وترتيبها في دولابه وتنظم له غرفته .
ويوجد منهم الل ينتظر امه تقدم له الطعام والشراب دون رفع ماتبقي منه للمطبخ لأن امه هتقوم بده
بيغادروا البيت سواء الي مدارسهم أو جامعتهم أو حتي وظيفتهم وحين العودة ينامون ليسهروا علي مواقع التواصل الاجتماعي أو يلعبوا علي هواتفهم وأحيانا في وقت الفراغ يجلسوا مع اسرتهم بجسدهم فقط لأنهم يتصفحون هواتفهم دون فائدة مرجوة منهم فهم لايتحملون مسؤولية في البيت ولو بالقليل ويعتمد في كل حياته علي الأب والأم ومن خلال هذا السرد للواقع الذي نعيشه نكون قد نجحنا في صناعة جيل اتكالي معاق لايجدي منه فائدة ولايصلح لتحمل مسؤلية أعباء الحياة فهم يتصرفون كأنهم ضيوف لايساعدوا ولايساهموا وهذا يرجع لأن الوالدين لايريدون أن يتعبوا أولادهم ومن هنا وجب علي الأب والأم غرس تقدير وتحمل المسؤلية في أولادهم لانهم في مستقبل حياتهم سيحملون الثقافة التي اكتسبوها من بيوت اهليهم الي بيوت الزوجية وبالتالي جيل لايعتمد عليه في بناء أسرة وتحمل مسؤولية زوجة وأولاد ولذلك نجد كثرة حالات الطلاق
لأن هذا الجيل لم يتحمل المسؤولية ففي تحمل المسؤولية يجعل الأبناء أشد قوة وأكثر تقديرا وماعليك والاتكال علي الأب والأم تجعلهم أكثر ضعفا وأكثر سطحية



