مقالات
المرآه.

كتبت /هالة فاروق.
المرايا في العقيدة المصرية القديمة ليست فقط للتجميل
كانت المرآه عند المصري القديم لا تستخدم فقط للزينة والتجميل بل كانت تعطي معني الوجود وذلك لأن في المرآه يري الشخص انعكاس لصورته أي انها تعطي معني الحياه فأخذت رمزية الحياه من المرآه لأنها تدل أن الشخص ما زال علي قيد الحياه وما زال موجود عندما يري نفسه بها
أسماء المرآه في اللغة المصرية القديمة
1// كان أول اسم للمرآه هو عنخ أي الحياه وذلك للتشابه بينها وبين علامة العنخ في الشكل ل وفي المعني
أي يري وجهه وظل هذا الاسم حتي الأسرة ٢٦
2// سميت أيضا أتون Itn وذلك نظراً لرمزية قرص الشمس للتشابه بينه وبين قرص المرآه
بداية_ظهور_المرايا
ظهرت المرايا من عصور ما قبل التاريخ ولكن انتشارها وكثرة نماذجها كانت منذ عصر الدولة القديمة وكانت في عصور ما قبل التاريخ تصنع من الحجر ثم يتم صقلها بعد ذلك جيداً ثم بعد ذلك أصبحت تصنع من مواد أكثر لمعاناً مثل النحاس والبرونز وكانت تطلي بالفضة والذهب أحياناً
شكل_المرايا
كانت تتكون من شكل مبسط جداً وهو قرص المرآه الدائري ثم من أسفل المقبض أو العمود الذي تمسك منه المرآه والذي كان يتخذ أشكال متعددة مثل شكل المعبودة حتحور علي شكل رأس بقرة أو شكل سيدتان ير ص المرآه أو عمود نباتي يخرج منه زهرة اللوتس
لماذا تم ايجاد المرآه بين اللفائف أو أمام وجه المومياء؟؟
كان المصري يعتقد أن في العالم الاخر ستتعرف عليه الكا( القرين) وذلك عن طريق الوجه وضياع أو تشويه الوجه قد لا يساعد في اتمام هذه العملية لذلك وضع المصري القديم المرآه امام الوجه ليساعد علي حفاظ وجهه
رمزية_المرآه
رمزت المرآه بقرصها الدائري الي القمر والشمس أي الليل والنهار والتتابع الذي بينهم أي استمرارية الحياه
كما كانت المرايا تدل علي الوضع الاجتماعي فالفقيرة لم يكن لديها مرآه بل كانت تنظر الي نفسها في المياه كما كانت من ضمن الهدايا الرفيعة التي كان يرسلها الملك اخناتون وعرفنا ذلك من رسائل العمارنة
وكانت المرايا تحفظ بداخل صندوق للحفاظ عليها



