غير مصنف

يارب صلِّ على الحبيب

يارب صلِّ على الحبيب
بقلم مصطفى سبته
غازلتها فتبسمت فرمى الفؤاد. بحبهايبغي وصالاً لا يريد سواها
هلّا عرفتم من تكون حبيبتي
ومن التي لبس الفؤاد رِداها
هذا الحبيبُ محمَّدٌ خيرُ الورى
نجمٌ على ظهرِ الثُّريا والثرى
فأضاءتِ الأكوانُ يومَ قدومهِ
والحقُّ للرحمنِ لاحَ وكبَّرا
والخلقُ في كلِّ البوادي استبشرت
بالخيرِ ما دامَ الهلالُ مبشِّرا
والشِّرك أعلن حينها عن يأسهِ
أن تعبدَ الأصنام والنور انبرى
وديارُ مكةَ أشرقت فاحت بها
بركاتُ ربي والبقاعُ إذا سرى
وتشرَّفت تلك الأماكن بالهدى
وتزيَّنت وتلألأت ممَّا جرى
بحضور أمينٌ صادقٌ وعلى التقى
ورعٌ فسبحان الإلهُ وما برى
روحي فدَتكَ حبيبُ قلبي قدوتي
في كلِّ أمرٍ أهتدي بكَ أكثرا
أعطاكَ ربي المعجزات جميعها
حججٌ على مَن أنكرا وتكبَّرا
يا خير مبعوثٍ عليك سلامُنا
وصلاتُنا تغشاك ما شمسٌ تُرى
ما طاف بالبيت الحرامِ ملبِّيا
وبحبِّها نهفو إلى أمِّ القرى
تلك الصلاة على النبي وآلهِ
صلوا لتلقوا في الجِنان صَداها
ماذا أُسطر فى ثنائك سيدى
غير الصلاة مع السلام السرمدي
قلبي و أشعاري وأفكاري حكت
أنى بغير محمد لن أقتدي
الشوقُ حرَّكني بغيرِ ترددِ
والشعرُ أبحرَ في غرامِ محمدِ
فإذَا مدحتُ محمدًا بقصيدتي
فلقد مدحتُ قصيدتي بمحمدِ
شرفُ اللسان بذكر أحمدَ سيدي
فبذكره نُكفى الهموم ونهتدي
وحبيبنا أوصى ، فهيّا رددوا
يارب صلِّ على الحبيب محمدِ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى