غير مصنف

سور مجرى العيون بين الماضي والحاضر.

كتبت /هالة فاروق.
يعرف السور باسم “قناطر المياه” ويتميز بمساحته التي وصلت 3500م وطرازه المعماري المتميز الذي يعود لفن العمارة الإسلامية ويمتد من فم الخليج حتى ميدان السيدة عائشة بعدما كان قديمًا يمتد حتى القلعة ، حيث كان ينتهي بصب مياهه في مجموعة من الآبار الضخمة داخل القلعة ، ولم يبق من هذه القناطر شيئا غير بقايا قليلة في بداية المجرى من ناحية القلعة مواجه لمسجد السيدة عائشة
ومنذ 2019 بدأ مشروع إحياء وتطوير سور مجرى العيون وأزالت محافظة القاهرة التعديات الكبيرة والنفايات والعشش وحظائر الحيوانات المحيطة بالسور، حيث شملت الإزالات عزبة المدابغ وتم نقل جميع الورش والمدابغ إلى المدينة الجديدة للجلود بمنطقة الروبيكى،
كما تم نقل 1500 أسرة من منطقة سور مجرى العيون إلى المدن الجديدة التي تم إنشاؤها خلال الفترة الماضية مثل مدينة الأسمرات، ومناطق الإسكان الجديد في مدينة بدر وغيرها واسطبل عنتر وبطن البقرة والجيارة وعزبة أبوقرن التي كانت تعد من أكبر وأصعب المناطق العشوائية غير المخططة وغير الآمنة وتلاصق جامع عمرو بن العاص
يقام المشروع على مساحة تبلغ 90 فدانا، يتضمن إقامة العديد من المباني السكنية والتجارية والثقافية والخدمية، حيث يتكون المشروع من عمارات تراثية يصل عددها إلى 79 عمارة، تضم 1942 وحدة سكنية جاري الانتهاء منهم ويشمل تنفيذ مول تجاري كبير بتصميم مستوحى من أسواق ووكالات مصر القديمة
المنطقة التجارية الترفيهية الجديدة بمحيط سور مجري العيون ،تضم فندق بسعة ١٢٣ غرفة و مول تجاري و مسارح غنائية و٦ قاعات سينما و مكاتب ادارية بتصميم مستوحى من تراث ابمدينة على غرار حي روضة السيدة و الخيالة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى