مقالات
الملك منتوحتب الثاني

الملك منتوحتب الثاني
الملك منتوحت الثاني يعد من اول ملوك الدوله الوسطي ومؤسس الاسره الحادية عشر، يرجع له الفضل في اعاده توحيد البلاد بعد نهايه عصر الاضمحلال الاول حيث استمر حكمه 51 عاما وفقا لقائمه تورين.
حيث كان املاك الملك منتوحتب الثاني لم تكن واسعه في بداية حكمه لان والده فقد مدينتي (طينة والعروبة) وكانت املاك امراء طيبة منذ ايام جده الاكبر واح عنخ.
أقيم له معبدا صغيرا يقع في تل الشيخ موسى في الجبلين على مسافه بضعه اميال من ارمنت للاحتفال واظهار الفرح بيحكي انتصارات الملك الاولى.
ويعد قطع الاحجار بقيت من المعبد الصغير محفوظة وموجوده في المتحف المصري، ونشاهد على قطعه من الاحجار الملك يذبح 4من الاسر البائسين.
أقيم له معبدا يقع على مسافة ستة كيلومترات من الجنوب الغربي لمعبد منتو عند سفح الصخرة وعند راس الوادي جنوب مقابر الدوله القديمة، وكانت قاعدتها متجهه نحو معبد منتو بالكرنك، وقد بنى جدارها الشرقي 230 مترا وترك بها فتحة متسعة 40 مترا عند راس الوادي ،وكان يوجد جزء خاص للعباده الإله امون كان يتعبد به وحده في عهد الاسره الحادية عشر ، ايضا الاله حتحور حيث استعمل الملك لفظ(أنت) وهو معناه الوادي الذي ظن الملك انها تخرج منه الإله حتحور من الجبل الغربي.
أقام له معبدا جنائزي بالدير البحري في سفح الصخرة الواقعة في طيبة الغربية.. ليكون أعظم معبد قام ببنائه ملك من ملوك الاسره الحادية عشر.
بعض اسماء الملك منتوحتب الثاني ..سام تاوي( معناها) موحد الارضين..ونب حبت رع (معناها)ابن الشمس.
تمثال الملك منتوحتب الثاني:
عُثر على هذا التمثال مصادفةً من العالِم هوارد كارتر الذي كان يعمل وقتها مفتشاً لأثار طيبة عام ١٩٠٠ م حيث تعثر حصان كارتر في مدخل غرفة حجري فوقع الحصان وصاحبه ثم اكتشف المقبرة وبها التمثال ملفوف في ثوب من الكتان فسُميت هذه الحجرة بباب الحصان أو مقبرة الحصان، وهذه الحجرة في أرضية معبد الملك منتوحتب بالدير البحري في طيبة أو (الأقصر حالياً) وهذا المعبد حالياً لا يوجد منه إلا بقايا وهو بجانب معبد الملكة حتشبسوت، يؤرخ التمثال إلى عهد الملك منتوحتب الثاني أو منتوحتب نب حبت رع في الأسرة الحادية عشر من الدولة الوسطى، وهو محفوظ الآن في المتحف المصري.
صُنع التمثال من الحجر الرملي وهو مصبوغ بالكامل باللون الأسود وهذا اللون لم يكن هو اللون الأصلي للملك كما قيل بل أمر الملك النحاتين بصبغ التمثال لتظهر صورة تجمع بين الشمال والجنوب حيث يعتبر الشمال متمثلاً في التاج الأحمر تاج مصر السفلى الذي يرتديه الملك والجنوب متمثلاً في لون التمثال.
وهذا هو ما كان يريده الملك وهو توحيد مصر من جديد بعد تفككها فيما بين الأسرات السابعة إلى العاشرة لذلك هو يعتبر أول ملوك الدولة الوسطى لذلك فهو يُضاهي في حكمه حكم الملك نعرمر المُلقب (بموحد القطرين).
صور الفنان الملك جالساً على مقعد بدون مسند وكلتا يديه مقبوضتان على الصدر وله لحية معقوفة ويرتدي رداء اليوبيل الأبيض الذي يصل حتى ركبتيه وكل هذه المظاهر تقرباً للإله أوزير حيث يُعتقد إن الملك بعد موته يذهب للعالم الأخر ليساعد الإله إما في رحلته لعالم الخلود أو الرحلة اليومية المتمثلة في صورة الشروق والغروب .
أما عن ضخامة حجم قدمي الملك فهناك عدة أراء حول ذلك الأمر حيث اعتقد البعض أن الملك إستطاع الإنتصار فى حرب توحيد البلاد فنحتوا له أرجل كبيرة تساعده على العبور بخطى ثابته لينتصر على الشر، والبعض الأخر يقول أن الملك كان مصاباً بمرض داء الفيل وايضا لتكون ثابته في العالم الاخر ، وهناك رأي أخر يقول أن التمثال نحته أكتر من نحات مما جعل الفرق واضح بين النصف الأعلى والنصف الأسفل، ولذاك مثل نفسه بأرجل كبيرة لكي يوطد نفسه فى حكم مصر أكثر وأكثر.




