شعر وادب

سفينة الفيــس

فىي الفيس بوك مثلنا كـمثل ركاب التايتنگ …
تواجدوا في مكان واحد بمحض الصدفة
والتقوا بلا موعد …
نشأت علاقات ود ..
وصداقات ودارت أحاديث
وولدت قصص عشق عفوية
وفجأة .. توقف كل شيء
وانتهى في قاع المحيط
وبقيت ياقوتة قلب المحيط
شاهد على ما حدث
ستبقى ذكرياتنا أحاديثنااا قصصنااا
وكل ما اختبرناه وعشناه هنا سيبقى معلقا في قلوبنااا ونسخة أخرى معلقة في اللامكان …
وتلك حكايات الحب التي امتدت لتلامس الواقع أيضا ستبقى شاهدا على حقيقية برامج التواصل …
سفينة الفيس بوك تغرق لكن قصص العشق والصداقات ستبقى طافية على سطح الذاكرة …
هنيئااا لمن وجد نصفه الآخر هنااا
وسلاما لمن خاب ظنه
لم يكن عالما افتراضيا فقط في بعض تفاصيله كانت حقيقية جدااااا .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى