مقالات

البديل

بعد فشل الميديا الخاص منها والرسمي في جذب الشعب واكتفت فقط بالوعظ المغرور كان من الطبيعي ان يلجأ الناس الي وسيلة اخرى تروي ظمأهم فتحولت الانظار الي شبكات التواصل الاجتماعي وعلي رأسها الفيس بوك هجرت ربات البيوت المطابخ والمسلسلات وثرثرة التليفون وتشبثت بهذا التابلت العجيب ثم غرقن في الاحلام وفي تبادل الادعية الدينيه ومقاطع الأفلام الأبيض واسود لقد أتاح لهن الفيس بوك دنيا جديده سبحان علام الغيوب ومعشر الشباب والرجال بفضل الفيس بوك صار كل من يفك الخط أو راسب ابتدائي علي شاكلة الباذ افندي في فيلم أبن حميدو صار شاعرا واديبا وداعيه دينيه عندما تتاح له الفرصه لقد وجد الشعب طريقه في مواقع التواصل الاجتماعي فأنطلق ولا عزاء لإعلامكم المدجج بالتوجيهات والمحاذير والخطوط الحمراء لقد أصبح الفيس بوك هو الحياه ولا حياة للناس إلا بوجوده فيه كل ماتشتهيه الأنفس وتتمناه الأرواح كله موجود يافندم كلام في السياسه عن جهل علي ودنه كلام في الدين عن تخلف موجود رومانسيه مشبوهه وصور للجميلات الملفوفات القوام وبجوارها كل رقيق من كلام الحب حتي الاباحية المنفلته من عقالها سوف تجدها بلا رقيب تريد ان تشتم من شئت متي شئت هيا ياعم اشتم براحتك فلن يعاقبك أحد نفسك في ايه كمان نفسك في كمننه علي رأي هنيدي خش واكبش ومانشن احلامك أوامر ياباشا الفيس بوك به كل ماتمنيت والإنسان بطبعه مخلوق حر يعاف الانضباط ويأنف الضوابط ولولا وجود القانون لأكل بعضنا البعض في الطرقات إلا يفعل ذلك الآن اخوة لنا في الجوار في الفيس سوف تمارس حريتك الكامله وسوف تعثر علي جنتك المفقوده ولكن أنت حر ما لم تضر واحذر لأن الحريه المطلقه مفسده مطلقه

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى