مقالات
مخاطرمواقع التواصل الاجتماعي

كتبت غرام خطيطة
مواقع التواصل الاجتماعي
لقد أصبحت مواقع التواصل الاجتماعي واقعا في حياتنا نضطر إليه لما فيه من فوائد فلا ننكر ما لمواقع لتواصل الاجتماعي من فوائد في تقريب المسافات بين الأهل والأصدقاء الذين كُتِبَ عليهم تعذر اللقاء، والفوائد التعليمية والمعرفية الجادة.
ولكن يجب أن نخوض في تلك العوالم الافتراضية بحذر لكيلا تزل القدم بعد ثبوتها فتهوي بنا في مهاوي الضلال.
لكن لمواقع التواصل الاجتماعي وجه آخر مظلم حيث تعد وسائل التواصل الاجتماعي مرتعا للترويج للكثير من الأمور السيئة منها:
• الترويج للثقافات والأفكار والعقائد المخالفة لشرع الله، والتشجيع عليها.
• وسيلة لترويج الشبهات ضد الدين.
• وسيلة للصد عن سبيل الله وإلقاء التهم الباطلة ومهاجمة من يأمر بالمعروف أو ينهى عن المنكر وتشجيع الغير على ذلك.
• الترويج لقلة الحياء بنشر الصور الخاصة وفي أوضاع خاصة.
• الترويج للاختلاط المذموم بين الجنسين في التعليقات وتبادل القلوب على العام والتواصل والخلوة في الرسائل الخاصة مما يوقع في المحرمات والفواحش.
• مشكلات نتيجة لنشر كل التفاصيل الحياتية وهتك الخصوصية
• كم أثارت تلك التفاصيل غيرة وحسد البعض مما أدى لوقوع الأضرار بالشخص الذي ينشر تفاصيل حياته.
• تم استغلال ما ينشر من الخصوصيات للكيد بصاحبها والنيل منه بعد معرفة نقاط قوته وضعفه النفسي والمادي وماضيه وحاضره وما يخطط له.
• تم استغلال الصور المنشورة في بعض الحسابات الشخصية فيما يؤذي أصحابها بواسطة الفوتو شوب أو استخدامها في عمل السحر.
• وقعت عدة جرائم بعد معرفة المجرمين لنظام حياة الضحية عبر حساباته على مواقع التواصل حيث يسجل كل تحركاته.
• استغلال تلك المعلومات لترويج الأفكار والسلع المختلفة والتي قد تجر لما لا يحمد عقباه.
• ويجب التنويه إلى أن الخصوصية والحفاظ بمساحة آمنة لا يُسمح للغير بالخوض فيها بكل ما تعتريه نفوس البشر من آفات؛ تعد من الصفات الفطرية والدفاعية الغريزية للحصول على الأمان عند الإنسان السوي نفسيا، وتعد من قديم الزمن فارقا بين الحر والعبد.
• الغيبة: يقع البعض في الغيبة بذكر عيوب الآخرين، ويتلوه النميمة: حيث يقوم البعض بنقل تلك المنشورات لمن يعنيهم الأمر، مما يوقع الشحناء والبغضاء بين الناس.
• خيانة المجالس: حيث تؤخذ الصور للمحادثات الخاصة والمنشورات المغلقة لتنشر على الملأ أو ترسل لمن لا يروقهم تلك المحادثات.
• السخرية والاستهزاء بالآخرين.
• نشر الشائعات ونشر الرعب لزيادة التفاعل.
• الترويج للمخدرات.
• الترويج للفواحش وللإباحيات.
• التفكك الأسري وضعف العلاقات الأسرية نتيجة انشغال جميع أفراد الأسرة بالعوالم الافتراضية، مما نتج عنه ضعف العلاقة بين الزوجين وبين الزوجين والأبناء، وبين الإخوة.
• ضعف صلة الأرحام وانقطاعها.
• ارتفاع نسبة الطلاق وزيادة الخلافات بين الأزواج بسبب:
الانشغال بالعوالم الافتراضية، الاختلاط بالجنس الآخر، الظهور بشخصيات وهمية مثالية زائفة، المقارنة غير العادلة وغير الواقعية مع الوهم، توهم أن كل ما ينقص يُكْمِله تلك الشخصيات المجهولة، الشك والغيرة نتيجة للانشغال والاختلاط السابق ذكره، تخبيب أحد الزوجين على الآخر، إلى جانب الخيانات الإليكترونية التي قد يتبعها وقوع الفواحش على أرض الواقع.
• تتابع المدخلات التي تروج لنمط غربي من اللباس وقصات الشعر وشكل الجسم يؤدي لتغير السلوك نحو تلك الأمور
• كثرة المنشورات التي تستشهد بقصص وروايات وأفلام أو تكون صورة مقتبسة من عمل تمثيلي تشجع على البحث عن العمل الكامل وإضاعة الوقت واكتساب الذنوب من وراء ذلك.
• المحتوى الساخر لمنشورات وبرامج نقد السياسة تُورث قلة الشعور وانعدام الإحساس قسوة القلب والبلادة؛ فكيف نضحك مع كل هذا الكم من المصائب التي يسوقونها في إطار مضحك، وقد يكون المتابع لتلك المآسي يأكل ويشرب ويضحك، بالإضافة إلى كم الأوقات التي تهدر لأجل ذلك، وكان يكفي أن نسمع الخبر في جمل جادة.
• تلقين جمل وشعارات ومواقف لا ترضي الله وتحدث تغيرا في الشعور والأفكار، ويتم استدعائها لتظهر كسلوك جديد في حياة الإنسان.
• انتقال بعض الجرائم من أرض الواقع إلى أرض الفضاء الإليكتروني؛ مثل جرائم: السرقة والابتزاز والتهديد والتشهير وانتحال الشخصيات والترويج للعقاقير المخدرة ونشر الشائعات وإثارة الفتن.
• إلى جانب الجرائم التي لم تكن موجودة على أرض الواقع مثل: جرائم السطو الإليكتروني والتهكير وسرقة الحسابات والمعلومات الشخصية والصور الخاصة وما يتلوها من كوارث.




