مقالات
فاس بالمنفى

بقلم /نجوان البطريق
كان يلتقيان بقصرهما بعيد عن اعيون الناس فتصير لة عبدةتحل قيودةوتسكن اوجاعة ويصير لها سيد فارس مغوار كنا فى كل مرة يلتقيان يذداد حبهما لبعض ويذداد تقربهما من بعض فهما يسرحان بيعيدا عن اعين البشر كان تلاقيهما اشبى بالابحار فى عاصفة قاسية وسطها امواج متلاطمة كنا عندما يشتاقان لبعضهما يضع كل واحد منهما يدة فوق صدرة ويبحران مصارعان الامواج ليدخلا قصريهما ويختلسا دقائق معدودة او لحظات ليرتوى كل واحد منهما بدم الاخر ليرتشف منةرشفة تعيد لة الحياة ليكمل بعدها طريقة بعيدا عن الاخر اجل كان لقائهما من اجل الحياة فكل منهما مكمل للاخر فهو الفارس وهى معشوقتة ومحررتة من القيود كانت لة حياة فهى فعلا حياة تمتص ما بداخلة من طاقة الالم كانها قطعة اسفنج تمتص قطرات دمائة الفاسدة وتمنحة دماء نقية ولكن كيف لها ان تفعل ذلك كيف لهما ان يكونا بهذا الامتذاج وهما مختلفات فى كل شيى هى الماضى وهو الحاضر والمستقبل كيف لهما ان يستحضرا روحيهما الماضى والحاضر ليجتمعا معا اجل كانت حياة لة وكان موت لها فهى لديها طاقة شفاء مختلفة فهى كاشفة لما يغيب بداخلة ولا يعلم عنة احد شيئ غيرها وهو انكاس لما بداخلها والذى يثير رعب من يعرفهما فعندما يرفع القناع يراها كما هى مليئة بالندبات والحروق وعندما ينذع القناع يرها كما كانت يوم موتها اجل فهى تتلبس جسد تخرج منةوقتماتشاء تفصح عن وجودها وتعلن ثورتها على كل من كان لة يد فى موتها بتلك الطريقة البشعة وسط النيران كانت تصرخ لينجدها احد ولكن هيهات فجميع الابواب والنوفذ مغلقة ها هو طفل يقترب تنادية ان ياتى بامة لنجدتها ترجوة ان ياتى بامة ولكن الطفل خائف من كثرة النيران الان والجميع يدرك وجود حريق الكل بدأ يتحرك لاخمادهاولكن هى وسط الحريق قد اوشكت على الانتهاء والرحيل عن الحياة تخشى من الكل الطبيب يطلب منها معرفة الفاعل الجميع ينتظرون ان تصرخ باسمة وتقول على من قام بغلق الابواب عليها من اشعل النيران ليقتلها اجل رأتة وعرفتة تطلب رؤية ابناء أشقائها جميعا تطلب رؤيةاحدى زوجات اشقائها دون الجميع وتخبرها بان تحافظ على ذكراها وان تترحم عليها وترجوها اخذ حقها وتطلب منها خلع القراط التى تتزين بة وان تنفقةعلى روحها ولا تعطية لاحد بعد رحيلها وتطلب منها ان تروى ظمأها وتخبر زوجة الاخ الطبيب انهاظمأنةوتطلب من زوجها الاسراع باحضار بعض قنينات العصير فهو ما سوف تتغذى علية كما امر الطبيب ولكنها لم تتذوق سوى قطرات وتفيض روحها الى بارئها ويبقى سر موتها معها لا يعلمة الا الله ومن قتلها اجل كان يعلم الجميع انها قتلت واجل احرقت وتالمت من ويلات الحريق الان عليها التوارى داخل هذا القناع الجسدى الا ان تتحرر منة بموت كل من كان وراء مقتلهافهى عاقة بين الاحياء والاموات
يتبع



