أخبار
الباحث السياسي العراقى د.عادل الحلبوسي يتحدث عن أهمية التنميه البشريه فى رقى المجتمعات

عادل فرج حسين الحلبوسي
من مواليد 1 سبتمبر 1966
ومعروف باسم: عادل فرج الحلبوسي
ولد بمحافظة الانبار ثم بدأ مشواره في دراسة اداراة الاعمال وتم اكتساب الخبرات الازمة من خلال تعامله في الحياة مع مختلف الفئات السياسية والاجتماعية مما ادي الي رغبته في نشر الوعي بين الاشخاص لكيفية التعامل مع كل من الفئات المختلفة من البشر لتخطي صعوبات الحياة وقد نال شهرة واسعة في محافظة الانبار وخصوصا قضاء الكرمة وصل عدد المتابعون علي فيسبوك ما يقارب 90 الف متابع بالاضافة الي مواقع التواصل الاجتماعي الاخري مثل تويتر وخلافة ويحمل هذا الشخص شعار موحد علي جميع مواقع التواصل الاجتماعي ويتكون الشعار من مجموعة اشخاص مجتمعون في دائرة واحدة مما يدل علي خبرته المكتسبة في التعامل مع كافة الفئات المختلفة وحث الجميع نحو الحياة وتخطي صعوباتها، كما ويشغل عادل فرج الحلبوسي مدير اعلام تقدم، اذا يعد هذا من اشهر في العراق ويعتبر ثاني حزب من حيث عدد النواب في العراق.
حيث يرى أن التنميّة البشرية من الأمور الأساسيّة التي تعتمد عليها أغلب المجتمعات المتطورة بهدف زيادة القدرات التعليميّة والخبرات العمليّه لمواطنيها لدفعهم وتشجيعهم على العمل المتواصل بكل جهدٍ ومحبة بعيدًا عن الشعور بالكسل أو العجز، فيما يلي سنُسلّط الضوء على مفهوم التنميّة البشريّة، أهدافها، مقوماتها، معوقاتها، وأهم النصائح التي يجب أن يُطبقها مدرب التنميّة البشريّة ليكون ناجحا
التنمية البشريّة هي العمليّة التي تركز على الإنسان وتسعى لتطوير مهاراتهِ وقدراتهِ ليصل بمجهودهِ الشخصي لمستوى معيشي جيّد، وكان للحروب العالميّة والآثار المُدمرة لها دورًا أساسيًا في ظهور مفهوم التنمية البشرية، التي ساعدت على إعادة تنمية المجتمع والتنيمة الإدارية والثقافيّة والسياسيّة في البلدان كافةً.
كما ويقوم تعريف التنمية البشرية على أنّ البشر هم الثروة الحقيقيّة للأمم، وأنّ التنمية البشريّة هي عمليّة توسيع خيارات البشر، حيثُ أنّها لا تنتهي عند تكوين القدرات البشريّة كتحسين الصحة، وتطوير المعرفة والمهارات، بل تعتمد إلى أبعد من ذلك من حيث الانتفاع بها سواء في مجال العمل من خلال توفر فرص الإبداع، والتمتّع بوقت الفراغ، والاستمتاع باحترام الذات وضمان حقوق الإنسان، والمساهمة في النشاطات الإقتصاديّة والسياسيّة والثقافيّة والاجتماعيّة.
اهداف التنمية البشرية:
توفير الوسائل الضروريّة التي تُسهّل على الناس في المجتمع الواحد الحصول على فرص التعليم الصحيح، والعمل المستمر من أجل محو الجهل والأميّة في المجتمعات كافةً.
العمل من أجل الحدّ من ظاهرة البطالة والسعي للحصول على فرص عمل مناسبة في كل من المناطق الحضاريّة والمدن الكبيرة والمناطق الريفيّة البسيطة.
العمل من أجل تطوير الرعاية الصحيّة، وتقديم العون والمساعدة الصحيّة والطبية للأطفال والمحتاجين والمُسنين.
السعي وراء تحسين المستوى المعيشي للفرد، وتوفير جميع الإحتياجات الضروريّة له، والحد من انتشار الجوع، وزيادة معدلات التغذية.
تحسين ثقة الإنسان بنفسهِ، وشعورهِ بكفاءتهِ الذاتيّة، لتحسين صورتهِ عن ذاتهِ، وذلك ليشعر بالنمو والارتقاء الشخصي.
تحسين مهارات الفرد الشخصيّة والمعرفيّة لرفع معنوياتهِ، وتأمين الاستقرار النفسي لهُ، والتعرف على مواهب الإنسان وتنميتها كالحفظ، الذاكرة، الرسم، فن الإقناع، فن الطهي، والفنون اليدوية.
تحسين أداء الفرد في العمل، وتدريبهِ على فن إتقان العمل، وذلك عن طريق تنمية الخبرات العمليّة لديهِ وصقلها.
استبدال المعتقدات الضّارة للإنسان بمعتقدات مفيدة ،كالإعتقاد بأنك قادر على النجاح والتخلّص من الإعتقاد بأنّ النجاح صعب أو مستحيل.
استبدال العادات الضّارة بعادات مفيدة مثل المحافظة على الوقت، احترام المواعيد، الابتعاد عن التسويف، إتقان العمل، والتعاون مع الزملاء.
تنمية الصفات الإيجابيّة والحميدة في الإنسان كالصدق، الإيمان، الثقة بالنفس، حب العمل، الصبر، المثابرة، الرضا، هدوء الأعصاب، والكرم.



