غير مصنف
حبكم ياسيدي شرف
حبكم ياسيدي شرف
إِنِّي تَوَسَّلْتُ بِالْمُخْتَارِ أَشْـرَفِ مَنْ
رَقَى السَّمَاوَاتِ سِرِّ الْوَاحِدِ اْلأَحَد
رَبُّ الْجَـمَـالِ تَـعَـالَى اللهُ خَـالِـقُـهُ
فَمِثْلَـهُ فِي جَمِيعِ الْخَلْـقِ لَـمْ أَجِـدِ
خَيْرُ الْخَلاَئِقِ أَعْلَى الْمُرْسَـلِينَ ذُرًى
ذُخـرُ اْلأَنَـامِ وَهَـادِيهِمْ إِلَى الـرَّشَـدِ
بِـهِ الْتَـجَـأْتُ لَـعَـلَّ اللـهَ يَـغْـفِـرُ لِـي
هَـذَا الَّذِي هُوَ فِي ظَنِّي وَمُعْتَقَـدِي
فَمَدْحُهُ لَـمْ يَزَلْ دَأْبِي مَـدَى عُمُـرِي
وَ حُبُّـهُ عِنْـدَ رَبِّ الْعَـرشِ مُسْتَنَـدِي
عَلَيْـهِ أَزْكَى صَـلاَةٍ لَــمْ تَــزَلْ أَبَــداً
مَـعَ السَّـلاَمِ بِـلاَ حَـصــرٍ وَ لاَ عَــدَدِ
وَ اْلآلِ وَالصَّحْبِ أَهْلِ الْمَجْدِ قَاطِبَةً
بَحـرِ السِّمَـاحِ وَأَهْلِ الْجُـودِ وَالْمَـدَدِ
نـسيـمُ الحُـبِّ في قلبي ألَـمَّ
وبـاتَ الـشَّوقُ فـي عـينـي جَـمّـا
الـى مــن عـِشقُهَ في الـرُّوحِ عـمّ
أتــوقُ لشَـمِّـه كــالـَورد شـمّـا
وأبـغـي ضـمـةً تـتـلوها ضـّمـه
فإنْ بــوصـالـيَ المَـحـبـوبُ هَـمَّ
سيُنسـي خـافـقي بُؤسًـا و هَـمّـا


