مقالات

انتش واجرى ومهرجان التريند وجمع المال

كتب / صلاح الحوتى
تريند انتش واجري
اغنية الترند الغريبة التي صعدت مثل البرق
دعونا نفصح عن الحقيقة بوصف الاحداث عن المحتوى المقدم
كلمات دون المستوى وألفاظ إباحية ووسائل ترويج تصنع لنا منتج المهرجان
جدير بالذكر، أنه جاءت كلمات مقطع انتش واجري الذي انتشر بشكل واسع عبر السوشيال ميديا وتحمل كلمات لا معنى لها ويرددها البعض بطريقة جنونية
“ اتا اتا اتيمونتو اتي شندل مايهورتي، اتا اتا اتيمونتو اتي شندل مايهورتي، انتش واجري، انتش واجري.. ترابتاتا، انتش واجري، انتش واجري.. ترابتاتا، موبن كيرا تاتشريوجو.. مساكن شيرتون”
طب اما يبقى جيل اطفال عمال يقول كلمات بذيئة في الأغاني والكبار يقلعوا ملط والشباب يحملون السلاح وتنتشر البلطجة
فكيف لنا ان نخرج عالم او رائد من رواد المعرفة ينفع بلده بعلمه ويرفع شأن أمته في هذا المناخ الملوث
ويذكر ان
المهرجانات والتريندات صناعة وليدة ايام سابقة تم نسبها الى الاغنية الشعبية
والجميع تكالب على المهرجان لحلم الشهرة وجمع المال من الترند بالتعاون
مع مواقع التواصل الاجتماعي حيث تكمن الجريمة مع سبق الاصرار والترصد
وكما نعلم أن للموسيقي علوم ورواد وصناع الابداع يبرؤون من تلك التفاهات في الاغاني.
فلا يوجد لدى الموسيقي نوتة قليلة الادب ولكن يوجد كلمات غير محترمة تحط من الادب
يقدمها صناع المهرجانات
منذ سنوات طويلة توجد أسس وقوانين وضوابط لظهور الاغنية فتكتب ويتقدم بها الشاعر لجهاز الرقابة على المصنفات ويتم مراجعتها من خلال بنود رئيسية أن يكون العمل لايمس للأديان ولايهدف الى دعوة بالتحريض ولايهدف الى انفلات أخلاقي يؤثر على المجتمع وسلوك المواطن
وبعد ذلك يتم البت فيه اما بالموافقة بلامانع من النشر او يمنع من نشره ويسجل الشاعر الغنائي كلماته في الشهر العقاري بحق الملكية والانتفاع وبعد ذلك يبدأ ببيع الاغنية وترويجها بالشكل اللائق والرسمي وهذه الخطوات هي الصناعة الأدبية لمفهوم الاغنية في مصر وغير ذلك يعاقب عليه القانون …………..
منذ فترة وجيزة بدأت نقابة المهن الموسيقية بالردع
لمغنيي المهرجانات للتجاوزات في اختيار الاغاني وكم الالفاظ المسموعة
وإفساد الذوق العام مما يترتب عليه التردي الثقافي وتشويه للقيمة والمثل الأعلي
ولا يوجد رسالة وهذا الامر يرسخ عند الشباب مفهوم الخيانة بكل معانيها
فيستدل باغاني المهرجانات في واقعه فتضعف من شخصيته لتمسكه بالكلمات البذيئة
ويرددها وكأنها منهجاً أعده له جاهل وتصبح تلك الاغاني هي بمثابة المثل الأعلى
والمثل الشعبي وختاماً لأجد سوى المعنى الحقيقي للمجتمع والناس
الكلمات الراسخة التى تنطبق عن حديث اليوم
قال احمد بك شوقي في عصر مضى
وَإِنَّمَا الأُمَمُ الأَخْلاقُ مَا بَقِيَتْ
فَإِنْ هُمُ ذَهَبَتْ أَخْلاقُهُمْ ذَهَبُوا
من هذا وزاك لابد من انهاء هذا العبث فان الاغنية الشعبية
هي التى تعبر عن نبض الشعب وليس عن نبض هؤلاء فحري بالذي ربى وعلم بالقلم
ومن كان يجمع بين الانحطاط والجهل فأصبح ترينداً عجبي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى