شعر وادب
“” البلاد بلادي “”

حلّق بنا يا علمي
رفرف بأعلى القممِ
أنت الضّيٓاء في مُقلتي
أنت الــرّجاء في قدمي
هلالُك في ناظري
نورٌ يُضيءُ عٓتٓمي
ونجمُكٓ حُلمٌ نما
يدعُو لِشدِّ الهِمٓمِ
رسمتُك في خافقي
عُرجُون وردٍ بفمي
أسكنتُكٓ نبض الحشا
أهديتُك لٓـوٍنٓ دٓمِي
وبٓيْن الدول
عشقتُ الوطن
ولا أعشقُ الوردٓ إلاّ الذي سٓالٓ بٓوْحًا
تدلّى رٓسُولاً.. كٓتُومًا خٓجُولاً
من الشُّرُفاتْ…
وبٓيْنٓ القصائدِ
أدمنتُ حرفًا بِهُدْبِ القوافي
يُسافرُ حُلمًا ….لتلك المنافي
بتلك الْعُيُونِ التي توّهتها
دُروبُ الحياةْ…
مِنٓ الْغٓـرْبِ
أصطادُ غيمةٓ ناس
تُهامسُ في الأفْقِ طيْرا شريدا
بأشلاء طِيْفٍ
تشظّى يُغذّي بُطونٓ الْجِياعِ
صٓدٓى أُغنِياتْ…
من الشّرقِ
أقتٓطِفُ الرّيحٓ عُرجُونٓ حُبٍّ
تباشيرٓ غيثٍ وأوتارٓ صٓبٍّ
لمجدٍ جٓريحْ
لأغصان توتٍ وٓ شيحْ
وأعتصرُ البرقٓ لوْنًا فريدًا
من الأمنياتْ..
سلامًا سلامًا
لتلك الأيادي التي علّمتنا فنونٓ الكتابٓه
لتلك الشّفاه التي أمطرتْنا حِنينٓا
بِدُنْيٓا الرّتابٓه
لتلكٓ الرّموشِ التي ألهمتنا الكلامٓ
إذا ما استحالتْ
علينا الإجابٓه..
سلامًا سلامًا
لمصر الحبيبة التي راودتنا
وزفّتْ لنا كلّ حينٍ
تراتيلٓ عزفِ
لِتُوقِدٓ فينا الثُّلُوجٓ تسابيحٓ عشقٍ
لِخٓصرِ الرّبابٓه…
فتنمُو النّجومُ
بأوصالنا لؤلؤاتٍ
وينتحرُ الجُرحُ فوقٓ
الحُدُودِ التي غرّبتْنا ..
التّـي توّهتْنا..التـي شرّدتْنا..
خُطٓى سنوات
لنعود و نلحق في سماء
أرجوحة مصر الجميلة




