أخبار
احمد عفيفي هاشم

احمد عفيفي هاشم
مواليد 2003/11/1
يعمل في مجال البرفيوم والميكب والاكسسوارات
من خمس سنوات وقد حقق نجاحات كثيره في هذا المجال
وقد اكتسب الخبره من اخيه وبعدها تتوالي النجاحات في مجال الاكسسوارات واصبح معروف بذالك في هذا المجال
أحمد عفيفى مصنع يتحدث عن صناعة العطور فى مصر الفرعونيه
احمد عفيفي هاشم من
مواليد 2003/11/1
يعمل في مجال العطور
من خمس سنوات وقد حقق نجاحات كثيره في هذا المجال
وأثناء حديثه إشاره إلى أن الانسان المصرى القديم صنع العطور بطريقتين
الطريقة الأولى
العصر البارد ….. حيث توضع الأزهار مع قليل من الماء فى قطعة من قماش الكتان لها طرفان تمسك به سيداتان لتدور كل منهما عكس اتجاه السيدة الأخرى فيتم عصر الورود فى إناء كبير ليسع الكمية المعصورة ليتم حفظها في أواني خزفية وفخارية تقدم للملكات وزوجات الأمراء والكهنة للتزين به عند الاحتفالات
الطريقة الثانية وهى وضع الورود في إناء فخاري صغير وحرقه لأعطاء رائحة عطرة للجو وكان هذا النوع من العطور جزء من القرابين المقدمة للآلهة أو لتوديع المتوفي ولم يكن لأغراض الزينة.
أن تصنيع العطور الطبيعية الفرعونية مستمر حتى الآن بنفس الطرق القديمة والقائمة أساسا على تعتيق الزيوت العطرية
من أشهر العطور المصريه عطر زهرة اللوتس أول الزهور الفرعونية اكتشافا قبل أكثر من 7500 سنة، حيث كانوا يزرعونها على ضفاف نهر النيل وبجوار الأهرامات كونهم استخدموها أيضا في عمليات التحنيط وتعطير المعابد، مبينة أنه يتم تعتيقها في نفس بيئة زراعتها داخل أوان كانوبية تشبه خامتها أحجار الأهرامات
كانت الزهور أو الجذور أو الصمغ أو أوراق النبات العطرة تنقع في الزيت ثم تصفي ومن المنقوع يحصلون على الزيت العطر، ففي أوراق البردي التي يعود تاريخها إلى حوالي ألفي عام قبل الميلاد توجد كتابات ثبت أن الحضارة المصرية الفرعونية كانت تستخدم الدهون العطرية على شكل أقماع صغيرة تنبعث منها رائحة عطرة تفوح في القصور والبيوت والشوارع.
تهافت الملوك والأباطرة على عطور مصر.. امتدح بليني وثيوفراست وغيرهما في العصر الروماني القديم 332ق.م إلى 640م العطور المصرية بأنها أحسن العطور في العالم وأغلاها، وكان أباطرة الرومان يفضلون العطور المصرية دون غيرها وخاصة المصنوعة منها في شمال شرق الدلتا في مدينة منديس القديمة.
ففي العام 1923م وجد أحد علماء الآثار أواني وقوارير تحتوي علي آثار للزيوت العطرية، وكانت الملكة كليوباترا أكثر ملكات مصر عشقًا للعطور فكانت تحبها في القصور وملابسها ومياه الإستحمام وحتي عربة الركوب.
وجد علماء الآثار أثناء عمليات التنقيب الأثري في المقابر الفرعونية وبالتحديد في مقبرة الملكه حتب حرس العديد من القوارير والآواني التي تحوي علي آثار لزيوت عطري
كان يستعمل عطر الأزهار كذلك كقربان أو لتوديع ميت من الطبقة المخملية الفرعونية، عن طريق وضع أوراق الزهر في آنية من الفخار وحرقه، لتنتشر رائحته الزكية في أركان المعبد والقصر
صناعة العطور لدى العرب، فعرفت ازدهاراً كبيراً، وسمي أقدم عطر تداولوه بـ”عطر الورد”، واستخرجوه من زهور الليمون والبنفسج والياسمين، لكنهم استعملوا أيضا خشب الصندل وخشب الأرز، وأوراق النعناع والخزامى وجذور الزنجبيل والسوسن، لاستخراج أنواع متعددة من العطور، حسب القبيلة التي تنتمي لها صانعات العطر.ويعتبر العالِمين ابن سينا والكندي، أبرز صانعين للعطور في تاريخ الحضارة العربية، حيث اكتشف ابن سينا طريقة التقطير لاستخراج العطر من الورد، كما خصص الكندي كتاباً لتوضيح طريقة صناعة العطور، واستعمل المسك والعنبر في مختلف العطور التي أنتجها.
وانطلق الاهتمام بصناعة العطور في فرنسا، في عهد الملكة “كاترين دي ميديشي”، التي طالبت مختبرها الخاص بصناعة العطور، بإضافة نكهات جديدة على عطورها، فكانت النتائج جيدة، ولكن لم يتم تسريب أي من مكونات عطور الملكة، وظلت سرية إلى اليوم.
وما زاد من ازدهار صناعة العطور في فرنسا، الاهتمام الكبير الذي أوْلاه ملوكها لهذه الصناعة، وعلى سبيل المثال الملك لويس الـ15، الذي كان يطلب من خدمه دهن عربته وأثاث القصر كل يوم بالعطر، بينما تظل ثيابه داخل إناء مليء بالعطر لمدة أيام، وأمر بتحويل بعض المزارع إلى حقول لزراعة الزهور العطرية.



