أخبار
أحمد عفيفى يصف العطور المصريه القديمه بأنها علاج ماقبل الزينه

للعطور أهمية كبيرة في علاج مرض الشيخوخة واستدعاء الذكريات واستخدمها المصريون القدماء في الطقوس الدينية والجنائزية
وذكر ايضا ان ” الفلسفة المصرية القديمه ارتبطت بالعطور، خاصة عطر اللوتس، ليس باعتباره جزءًا من أدوات الزينة أو لعلاقته بالحب والرومانسية بل لعلاقة العطر بحاسة الشم التي أصبحت ضعيفة إلى حد كبير لدى إنسان العصر الحديث، فبإمكان روائح معينة أن تقوم بتنشيط مراكز الذاكرة في المخ وتصل إلى مناطق مجهولة ومنسية من أزمنة طويلة مثل ذكريات الطفولة البعيدة، بل تستطيع روائح معينة أن تساعد الإنسان على استدعاء الذكريات”.
وأشار أيضا إلى أن المصري القديم قد ارتبط بالعطور ارتباطًا وثيقًا منذ ولادته حتى وفاته، وتفنن في استعماله في العديد من نواحي الحياة بقصد الزينة أو مواد للتجميل، وكذلك استعمل في الطقوس الدينية في كبرى الاحتفالات ذات الطابع السياسي أو الديني أو الجنائزي، وفي التحنيط، بل كشفت الدراسات الحديثة عن أنه استغل في اكتشاف أبعاد روحانية وعقلية وعوالم أخرى.




