مقالات
واتقوا يوما لاتجزى نفس عن نفس شيئا

كتبت غرام خطيطة
من السهل ع الانسان نصح الاخرين وان يرى عيوبهم ويعرف نقاط الخلل في تفكيرهم ومن الممكن ان ينجح بذلك بنسبة عالية ومتفاوته من شخص لـآخر ومن الصعب عليه أن يتقبل النصيحة من غيرة وايضا من نفسه
ومن يملك العقل يوازن الامور وليس من المنطق انك دائما ع صواب فـ أعط الاحتمالات مجالا
ولان طبيعة الانسان تميل الى حب النفس والحسد وهاتين الصفتين تكررت كثير في الحياة من بداية الخلق ليومنا هذا وقد قتل قابيل هابيل بسبب ذلك ولان ابليس اغوى ادام وحواء في اكل التفاحه وفي عدم سجود ابليس لآدم والمشاهد تتوالى والصور تتكرر والاخوان يقتل بعضهم كـ إخوان يوسف عليه السلام ..
فلابد من الاهتمام في هذا الجانب لأهمية بناء العلاقات المثالية وتجنب التصادم بين الناس لتلوح بالأفق العدوات والاحقاد ، لـ نقوى علاقتنا برباط متين غير قبل للقطع مستندين الى الدين وتعاليمه لـ نعيش بصدر سليم وراحه واستقرار وبعيد عن القلق والتوتر حتى لا تنتهي علاقتنا بآلام وأحزان .
وهنا لابد ان نضع في تصورنا أمور لو تمكنا منها لخفت وتلاشت اي توترات تحدث بين الناس وكل انسان عليه اصلاح نفسه في فهم اننا في ابتلاء ولابد من صبر ولا ينجح ذلك الصبر إلا بالتوكل ولا نقوى على التوكل إلا بالطاعه والعمل وان ننظر للحياة بعين والاخرة بالعين الاخرى ونتمنى الخير للغير فقط
لا تغرنا الحياة بـ التنافس عليها ونخسر بعضنا ليصبح كل همنا تحقق رغباتنا ولو في ذلك تحطيم الغير والتعمد في إيذائهم وبث احقاد لا تندمل وزرع دعوات بالانتقام للآخرين بعضها بالعلن والاكثر بالخفاء وان الملائكة تسجيل وكلنا محاسبون وعند الله تجتمع الخصوم فلماذا اخسر اخرتي بدنيا زائله .
هل من المنطق اصبحنا لا نعرف التعايش مع بعضنا وكل يعتزل الاخر ولا تستمر العلاقات بل تنقطع لـ اتفه الاسباب وبين البيت الواحد حدثت فانتبهوا لمكامن الخلل واحسنوا لبعض ومارسوا التغافل وابعدوا الناس التي تزرع الشقاق بينكم ولاتسمع من من يلقي عليك الأكاذيب فاليوم ناصح لك وغدا يمكر عليك .
﴿واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا ولا يقبل منها شفاعة ولا يؤخذ منها عدل ولا هم ينصرون﴾
لا تجزي
لا تشفع
لاتفدي
ليس لك يوم القيامة إلا عملك
فأنقذ نفسك



