أخبار

مصطفى عبد الستار يتحدث عن دور التمثيل فى ثقافة المجتمع

التمثيل أو التشخيص، وتجسيد الأدب المكتوب، وتشخيص الخيال في صورة شخوص وعلى وجه الدقة، هو تقمص الشخصيات الدرامية في الرواية أو الحكاية، وأداء تفاصيلها بإقناع. فتكون أنت الممثل، شخصت كل الشخوص، وذاك بمحاولة محاكتها على أرض الواقع، وتجسيد ملامح وصفات تلك الشخصيات وأبعادها المتباينة في الرواية أو المسرحية المكتوبة، فهذا هو التشخيص لكل حالة، فتتقمص القالب وتظهر وتجسد الخيال المكتوب في النص الأدبي في صورة حركات وانفعالات ودرجة صوت معينة، تنبه عقل المتلقي، لتطابق النص مع المسموع في الإذاعة والمرئي في الرائي أو التلفاز، وكذلك على المسرح الحي، وكذلك دور العرض (السينما) وفي المشاهد، في عرض حي على خشبة المسرح، ضمن أسلوب الإقناع
.على الممثل أن يتمتع بالجاذبية الطبيعية، لاسيما التأثير الفطري، والحضور والقابلية، التي هي الكاريزما حتى يصدقه الناس، كما يجب أن يستطيع تقمص الشخصيات على اختلافها، والتمتع بالمرونة الجسدية (البلاستيكا) والانسيابية والحيوية كما وصفها ستانسلافسكي، والقدرة على تخيل المكان، والتماهي مع مفهوم منظور الشخصية ومنظور الدَور، ويجب على الممثل ان يتأقلم مع الدور، وتشخيص الأداء المناسب لكي يتلقاه المشاهد بصور عفوية وواضحة ريثما تتشرب نفسه، الإقناع من إبداع الممثل في تجسيد ومحاكاة شخصية النص المكتوب في الأدب لتظهر في قوة وحضور الممثل والأداء ذلك هو التشخيص نقل الأدب إلى الفن كما تنتقل صور الطاقة في ظواهر الطبيعة أو الفيزياء من ضوء الشمس إلى كهرباء عبر تقنية الخلايا الشمسية فيتولد الإبداع من تحويل الآداب عبر تقنية تشخيص النص بالتمثيل إلى فنون.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى