أخبار

“محمد جادو”.يتحدث عن مفهوم فن الخداع البصرى

تعريف الخداع البصري يُعرّف الخداع البصريّ بالرؤية الخادعة التي تراها عيني الرائي فيعتقد أنّه يرى أشياء بخلاف عمّا هو موجود بالفعل، أيّ أنّ الناظر يرى الصورة التي أمامه على غير حقيقتها التي هي عليها في الواقع.0 seconds of 0 seconds يعود تاريخ الخداع البصريّ إلى اليونان القديمة، حيث استخدم الإغريق القُدامى الخدع البصريّة في هندستهم وفنونهم المختلفة، حيث تمّ العثور على أقدم تطبيقات الخدع البصريّة في أسطح المساكن اليوناينة، فقد تمّ بناء الأسقف بشكل مائل لكنّها تترائى للناظر أنّها منحنية بشكل محيّر.كما ناقش البعض فكرة منشأ الخداع البصريّ وهو أنّ العين هي المسؤولة عن حدوث الخداع البصريّ، بينما يرى آخرون أنّ العقل هو المسؤول عن ذلك، وقام فيلسوف يونانيّ يُدعى إبيشرموس أن يأخذ لقطة لشرح الخداع البصريّ.، وافترض أنّ الأدمغة البشريّة لا تخطئ وأنّها تستطيع إدراك الصورة بشكل واضحيوجد العديد من الأمثلة على الخداع البصريّ وهي كالآتي: خدعة بونزو تتمثّل خدعة بونزو في النظر على الأشياء القريبة والبعيدة، فمثلاً عند النظر إلى خطوط سكة حديد تتقارب المسافة بينها لكن عند النظر إليها عن قرب نجد أنّ المسافة بعيدة بينها، وذلك بسبب النظر إلى السكّة من منظور خطيّ حيث تظهر الخطوط الرأسية تقترب من بعضها البعض.[٣] خدعة مثلث كانيسا مثلث كانيسا هو خداع بصريّ يرى فيه الناظر مثلثاً غير موجود في الصورة، حيث ينشأ عن طريق ملئ دماغ الناظر للفجوات من أجل إدراك كامل أكثر اكتمالاً وفقًا لقانون (Gestalt) لإتمام الصورة الذهنيّة في الدماغ، ففي حالة مثلث كانيسا يرى الناظر خطوطاً ضبابية غير موجودة ويتجاهل الفجوات لتشكيل صورة متماسكة.[٣] خدعة مولار لاير تُعتبر هذه الخدعة من الخدع البصريّة الكلاسيكية القديمة، إلّا أنّها لا تزال تُثير حيرة غالب الناظرين للخطيّن، فكلا الخطيّن لهما نفس الطول إلّا أن اختلاف اتجاه الأسهم التي على أطرافهما تجعلهما يبدوان بطول مختلف، ويوجد العديد من التفسيرات لرؤية الدماغ لهذه الخدعة وهو أنّ الدماغ لا يستخدم المعلومات المتعلّقة بالحجم والقياس بشكل صحيح، ولكن التفسير الأقرب أن إتجاه أعمدة الأسهم هي التي تجعل الدماغ يشكّل تصوّرات خاطئة حول طول الخطيّن.[٣] خدعة الضوء الوامض ظهرت هذه الخدعة في عام 2005م، ومغزاها هو رؤية الناظر عدّة تأثيرات بصريّة مختلفة مدّة 30 ثانية بسبب عدّة عوامل مختلفة منها تلاحق الصورة في العين ومن ثمّ الدماغ بالإضافه إلى مدة التحديق

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى