أخبار حوادث

ما لحقش يفرح

كتبت وفاء فتحي أحمد
شاب نزل من السعوديه يوم 28/8 عشان محدد فرحه
وامبارح المغرب جهز نفسه استعداد لاجمل يوم في حياته ذهب لعروسته عشان يكتب كتابه عليها بعد صلاة العشا وبعد كتب الكتاب يذهب الى منزله الساعه 12 لتفتح له امه باب المنزل وتحتضنه بشده وهو بيقولها كان نفسى ف اليوم ده عشان اسعدك يا امى وافرحك بيا وكلها سنه وتشيلى حماده الصغير وبعدها دخل غرفته مطلعش امه دخلت عليه الساعه 1 لقته نايم على سريره ومبتسم ندت عليه مردش حركته كتير وهى بتقوله رد عليا يا حماده مالك لكن حماده كان ودعها من ساعه وحضنها حضن الوداع انا لله وانا اليه راجعون
اللهم ارحمه رحمة واسعة وادخله فسيح جناته وانا لله وانا اليه راجعون

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى