غير مصنف
انتزاع ستة أسرى فلسطينيين لحريتهم من سجن جلبوع بعد حفرهم بالصخر
انتزاع ستة أسرى فلسطينيين لحريتهم من سجن جلبوع بعد حفرهم بالصخر
كتبت
أشادت الأجنحة العسكرية لفصائل المقاومة الفلسطينية بانتزاع ستة أسرى فلسطينيين حريتهم، من سجن “جلبوع”، فجر اليوم، عبر نفق قد حفروه. بأيديهم
وقال الناطق باسم سرايا القدس، أبو حمزة: نبارك “عملية انتزاع الحرية” التي قادها الأسرى من سجن “جلبوع” قرب بيسان المحتلة، ونعد ذلك انتصاراً جديداً للحركة الأسيرة في مواجهة العدو ضمن حرب الإرادات.
وتابع عبر حسابه على التليجرام .هذا الفعل البطولي، الذي يشبه كثيراً ما حدث في سجن غزة المركزي عام ،1987 وفي سجن “عوفر” 2003 على يد الابطال، يؤكد على أن الفلسطيني لا يمكن ان يستسلم وأنه يصنع حريته بيديه
وأكد أن “المقاومة التي تواصل الحفر بالصخر ليل نهار؛ طلباً لحرية الأسرى، وهي ترى هذا الفعل البطولي الشجاع، لتؤكد على أن قدر الأسرى هو الحرية والخلاص
وأضاف: “أمام هذا المشهد العظيم، وهذه الملحمة التي داس فيها الأسرى بأقدامهم رؤوس كبار قادة الأمن الصهاينة، نجدد التزامنا بتحرير الأسرى كافة قولاً وفعلاً، ونقول لأسرانا أن الحرية لا تليق إلا بكم وبتضحياتكم، وإنّا على موعد”.
ومن جانب أخر . قالت كتائب القسام إنها تبارك “العمل البطولي النوعي الذي أقدمت عليه ثلةٌ من المناضلين من الأسرى الأبطال في سجن جلبوع، الذين انتزعوا حريتهم بأظافرهم تحت مسمع ومرأى المحتل وتجاوزوا أسوار الظلم والعدوان”.
وأضافت الكتائب، في بيان صحفي، إن “العمل على تحرير الأسرى هو واجب كل فلسطيني، وإن أسر الجنود الصهاينة وعقد صفقات التبادل هو استراتيجية للمقاومة لا تراجع عنها، وما إقدام هذه الثلة المجاهدة على محاولة انتزاع حريتها بنفسها في ظروفٍ معقدةٍ، إلا تأكيدٌ على صواب نهج المقاومة في تحرير الأسرى وفك قيدهم، وإن الواجب المقدس على جميع أبناء الشعب الفلسطيني هو حماية هؤلاء المجاهدين والمناضلين من أجل الحرية، وتشكيل درعٍ متينٍ لهم وعدم السماح للمحتل بالوصول إليهم”.
واشادت أيضا أن لعملية النوعية في جلبوع، وقالت إن الأسرى الستة “وجهوا صفعة هي الأقوى لمنظومة الاحتلال الأمنية، التي يتفاخر فيها ليل نهار وذلك عبر حفر نفق داخل سجن جلبوع، الأكثر تحصينًا بين السجون الصهيونية”. وان “هذا يدل على هشاشة المنظومة بأكملها وضعفها الشديد أمام إرادة الشعب الفولاذية”.
وأكدت على أنّ “إرادة الشعب الفلسطينى الصلبة لن يهزها أو يهزمها الاحتلال وعلى العدو أن يتعظ ويوقف عدوانه وينسحب من الاراضى الفلسطينية، وما فعله الأسرى صبيحة اليوم نقطه بسيطه فالشعب الفلسطينى يمتلك من الأفكار والأدوات البسيطة الكثير، التي تجعل منظومة الاحتلال تتخبط وتقف عاجزة أمام مواجهة إرادة هذا الشعب المنتصر حتما ولو بعد حين”.
كما أعلن موقع “والا”العبرى أن عملية الهروب لم تكن وليدة اليوم ولكنها نتاج تخطيط وعمل استمر اشهر طويله وأن قوات الاحتلال قد خصصت طائرات للقيام بملاحقة الأسرى الهاربين وان مصلحة السجون تعمل على نقل400 اسير فلسطينى من سجن جلبوع ألى سجون أخرى تحسبا لوجود أنفاق اخرى






