أخبار

الشبع داخل البيوت

الغربية غرام خطيطة
لو ملقناش الراحة جوة بيوتنا مش هنلاقيها برة حتي لو كل سبل الراحة متوفرة برة عشان احنا بنحمل بيوتنا جوانا في اي مكان بنروحه ولما بنكون مش مرتاحين برة بننسي التعب بمجرد مبندخل بيوتنا لأنها هي مصدر راحتنا لأن العيلة هي مصدر السعادة والراحة وراحتنا اساس البيوت لأن البيوت مش بتسندها الحيطان والعمدان اللي بيسندها ضحكات اخواتنا وصوت دعاء الوالدين في الصلاة وريحة الاكل المعمول بكل الحب والحنية البيوت بتتسند بالعيلة لأن هي الاعمدة الثابتة جوة قلوبنا والدفا الدايم والحب بدون مقابل فلازم نقوي الترابط ده جوة بيوتنا ومنبخلش علي عيالنا باي مشاعر عشان يكونوا شبعانين مشاعر وكل حاجة هم عايزنها في مرة واحد اتصل علي زوجته وقال لها انا جاي فالطريق اجيبلك ايه معايا قالت له ولا حاجة انا جبت كل حاجة الصبح فقال لها مسافة السكة واكون عندكم جهزي الغدا عشان جعان قالت له حاضر ونسيت تقفل الخط وجه الزوج يقفل سمع حوار بينها وبين ابنها الابن بيسأل امه هو بابا مسألش عليا ردت الأم طبعا ياحبيبي سأل عليك وبابا بيحبك اوي قال الابن لأمه انا عارف انه مسالش طيب هو لو بيحبني ليه معلمنيش اللعبة اللي طلبتها منه كل ده والأب بيسمع وكمل الابن كلامه مع أمه وقال لها انتي عارفة السنة اللي فاتت جاتلي لعبة في حفلة نجاحي وروحت له عشان يعلمني وبس علمني حركتين وجاله تليفون ولبس ونزل حتي لما رجع مفتكرش يكمل معايا انتي عارفة مين اللي علمني اللعبة ياماما ابو صاحبي لما لقاني بتحايل علي صاحبي يعلمني اللعبة قالي تعالي وانا اعلمك فقالت الأم لابنها وطي صوتك بابا زمانه علي وصول كل ده والأب بيسمع قال الابن عارفة ياماما هقولك كمان علي حاجة لما بروح اقعد عند صاحبي وباباه بيكون راجع من الشغل الاقي صاحبي يقولي هسيبك دقيقة ويخرج يسلم علي باباه وبسمع صوت باباه بيقوله فين حضن بابا وصاحبي يرد اهو ويدخل يكمل معايا لعب بس بيكون داخل وباباه شايله الكلمة هزت الأب وهو بيسمع ابنه فامه خدته في حضنها وقالت له مش انا كل يوم باخدك في حضني لما بترجع من المدرسة رد عليها وقال انا ياماما جعان لحضن بابا فبررت الأم أن بابا بيرجع من الشغل تعبان وبيبقي شايل حاجات للبيت وكمان أوراق شغله اللي بيكمله فالبيت فسكت الابن لام ده الرد الل أتعود يسمعه من أمه وطلب التليفون من أمه يلعب عليه علي بابا مايوصل هنا قفل الأب الخط قبل ابنه مايشوف أن الخط لسه مفتوح وكان خلاص وصل للبيت وركن عربيته وساب أوراق الشغل فالعربية وهو بيفكر ازاي ٦سنين عدو وانا عمري ماحضنت ابني ولا مرة ومكنش عارف هيبدأ ازاي وحس أنه هو كمان محتاج حضن ابنه ورن جرس الباب ففتح الابن كالعادة لقي باباه جايب له هدية ويضحك له لأول مرة وقاله فين حضن بابا الابن اترمي في حضن ابوه وهو مستغرب وفضل يبوس فيه وقعد وهو حاضنه وشاور لزوجته متحضريش الغدا دلوقت ونام وهم حاضنين بعض
خلوا بالكم من تصرفاتكم مع ولادكم متخلوهمش يحسوا بالغيرة من بيوت اصحابهم خلوهم يعرفوا ويحسو بحضن بابا وماما لأنهم لو مشبعوش من جوة البيت هيدورو انهم يشبعوا من برة بس الشبع من برة تمنه غالي وانتوا اللي هتدفعوا الفاتورة وعلي فكرة زي ماعيالنا بحاجة لحضننا احنا كمان محتاجين لحضنهم وأعتقد القصة دى موجودة في بيوت كتيرة اشبعوا من ولادكم وشبعوهم دا شبع البيوت ببلاش

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى