مقالات

وحين نتلاقي خيالا

وحين نتلاقي خيالا
وحين نتلاقي خيالا .. بمنتصف التساؤل وقلب الإجابات…
لأمنحك خبرتي عن كيف تمر عواصف المحبة مهما اتسعت عينها..
وكيف تسود السكينة بعدها ، وكيف تعيد الأمنيات تشكيل نفسها .. فقد كنت أرى في الغيماتِ عيونا تدمع وإعاصير خفية.. وخيالات أشجار أهانتها رياح قدرية، وعمر ينقضي دون أي ذكريات وردية وكنت بكل الثقة تمنحني أمالا ما زالت عفية ، أصد بها رياحي العاتيات القوية، قبل أن نهون بشوية … ولكن هُنا !!
صافيـ..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى