مقالات
هل نحن مستعدون ( تجديد الخطاب الديني)

رسالة الدعوة من أهم الرسائل السامية في كل زمان ومكان ولا شك في ذلك لأنها حلقة الوصل بين الدين كرسالة والمُستقبِل الذي يتعلم منهج الدين وأصوله وفقهه من الداعية ( المُرسِل) ومصدر الإقناع بتلك الرسالة وتفاصيلها ومن هنا يجب أن نقتنع بأن هذا الهدف يحتاج لإعادة تأهيل القائم عليه بمهارات خاصه تتناسب مع المداخل الطبيعيه لاستقبال المتلقي وأنماط التواصل المستحدثة لإتمام عمليه الارسال والاستقبال بطرق جديده تستخدم فنون الإقناع والمرتبطه بالعصر الحديث والتي تبني علي الدراسات السيكولوجيه للمتلقي حتي يفتح كلمه السر للمرسل وياذن له بتحميل الملفات والمعلومات الدينيه الدعويه بطريقة ناجحه لتشكيل وجدانه الروحي ويتحول بالتدريج لممارس شعائر الدين وتعليمها لرعيته ومن حوله بنفس الطريقه ومن هنا يجب أن نفهم أن لغة العصر الحديث أصبحت معكوسه ويجب أن نعدل من خطابنا الديني ليصبح مدخله العلم يؤدي إلي الإيمان وليس العكس في عصرنا هذا فالإنسان الان لا يفهم الا لغة المادة والأرقام وديننا الحنيف يساعدنا كثيرا بمعلوماته الغزيرة أن نتواصل مع الناس بلغة الماده والأرقام ومعجزات القرآن والاستثمار الحقيقي للإنسان علي شكل موازنه حسابية خاصة بكل انسان توضح الاصول التي وهبها الله لعباده سواءا كانت أصول ثابته أو جاريه وكيف نستثمرها في الدنيا والاخره لتحقق المعادله الصعبه السهله لنجاح الإنسان والاستفادة من استثماراته في الدنيا والاخره وهذه الطريقه الأقرب الي الصحه لأنها لغة البرمجة اللغوية العصبية للمتلقي في العصر الحديث وما اغزر المواضيع التي نستطيع أن نحولها الي لغة عصريه حديثه تعيد هيكله لغة آلتواصل بين جميع الأطراف ولابد أن تكون المواضيع تطبيقية لها نماذج سهلة التطبيق تمس المجتمع وتعمل علي حل مشاكله العصرية مثل التربية في زمن البابجي واستغلال التكنولوجيا في التربية وتوعية الناس بتطبيقات تفيدهم وتعمل علي تنمية قيم معينه تبني الإنسان الحديث ومن هنا يتحقق اسمي الأهداف وهو محاربة الفكر الهدام بفكر بناء وينتصر عليه بنفس اللغه التي اقنعته بالعكس والخلاصه هي تحديث وتطوير مهاراتك أيها الدَعَّوِيْ الكريم حتي تؤدي الامانه وتوصل الرساله بشكل ناجح يؤدي إلي نتيجه تصب في مصلحة الإسلام والمسلمين




