أخبار
“محمد جادو ” الخدع البصريه تعمل على إزعاج الدماغ

إن الخداع البصري ليس عرضًا سيكولوجيًّا مرتبطًا بمشكلة فسيولوجيةوإنما الخدع البصرية تُسبب نوعًا من «الإزعاج» للدماغ، إلا أن «أثرها يزول بشكل مباشر بمجرد إبعاد النظر عن المسبب» ، وأن الخداع البصري يختلف تمامًا عن الهلاوس الدماغية، فالأول له مُسبِّب، ويحدث على نطاق واسع بين البشر من مختلِف الأعمار، فيما تأتي الهلاوس الدماغية دون مُسبِّبات واضحة، وتنجم عن فقدان السيطرة على القدرات الإدراكية؛ بسبب تلف ما في الخلايا الدماغية أو الهرمونات.
واكد محمد جادو أن الدماغ البشري لا يكتفي بالرؤية فقط، فتلك هي وظيفة العيون، لكنه دائما يبحث عن المعنى، ويحاول استنتاج الصور الواردة له عبر العصب البصري وتفسيرها، ويميل الدماغ إلى عقد المقارنات بين لون الجسم المنظور وألوان البيئة المحيطة، ما يُسهل من عملية الخداع القائمة على التباين اللوني، وهو ما يجعل النقاط السوداء –غير الموجودة فعليًّا- في مربع الألوان المتباينة، تختفي بمجرد إبعاد النظر عنها.
وذكر محمد جادو أن الخدع البصرية ليست كلها متعلقة بالألوان، فهناك خدع هندسية، كمثلث «بانروز» الذي صممه عالم الفيزياء الإنجليزي الشهير«روجر بانروز»، وهو أحد الأشكال الهندسية التي لا يمكن تحقيقها إلاّ عن طريق الرسم على الورق ببُعدين هندسين اثنين، ويستحيل تجسيده في الواقع بثلاثة أبعاد، علاوة على خدع متعلقة بالأحجام والأطوال، وخدع الصور المتحركة، وخدع المنظور، وغيرها الكثير والكثير! ويأتي هذا الفن ليؤكد أن الحواس من السهل خداعها، وهذا الخداع لديه قدرة حقيقية على إرباك الدماغ!




