غير مصنف

كفنا حروووب

كتبت وفاء فتحي
تمتلك الحروب والنزاعات المسلحة تأثيراً مدمراً على الصحة العقلية للسكان المتضررين من مختلف فئاتهم العمرية
ويعد اضطراب ما بعد الصدمة والاكتئاب
احد أكثر الاضطرابات النفسية شيوعاً في أعقاب الحرب عند البالغين والأطفال على حدٍّ سواء
ويصيب هذا الاضطراب النفسي ثلث الأشخاص المعرّضين بشكل مباشر لتجارب الحرب المؤلمة
إذ يعتبر التعرّض للأحداث الصادمة من أهم عوامل الخطر في هذا السياق
.يعد الأطفال الذين يكبرون في خضم الحروب والنزاعات المسلحة التي تهدد الحياة هم الأكثر عرضة للإصابة بمشاكل سلوكية صعبة مرتبطة بصدماتهم
مثل التهيّج العصبي ونوبات الغضب الشديدة.
وعادة ما يؤدي تضرر صحة الأطفال النفسية والعقلية إلى خلل وظيفي يعرقل قدرتهم على الأداء الجيد في المدرسة
أو القيام بالواجبات المنزلية أو حتى الانخراط في العلاقات الاجتماعية.
وتساهم كل هذه الصعوبات في جعل الأطفال المصابين بصدمات الحروب أكثر صعوبة في التعامل مع والديهم وفي عملية التربية
وذلك في الوقت الذين يقوم فيه الآباء أنفسهم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى