غير مصنف

أحمد : بماذا أرثيك ياصاحبي ويابني ؟

أحمد :بماذا أرثيك ياصاحبي ويابني ..؟
بدمع ٍ قد تحجّر في المحاجر..!!
أم بآهات ٍ مُتنَ في الحناجر..!!
أم يا ترى أرثيك بتراب ٍ ..!!
أهيله على جُثمانك الطاهر..!!؟؟
أحمد: تواريت عن الورى تحت الثرى..!!
والزوايا تناديك..!!
والأماكن..!!
وتناديك المناظر..!!
أحمد :أعلم بأنك لم تعد تستطيع سماعنا..!!
ولكنه صدى بوح ٍ ..!!
قد تردد في كل خاطر..!!
هاهو هول الصدمة قد مزّق جدران صمتي..!!
فتفقست أحرفي من فم قلمي..
تبوح ببكاءك اليوم وتجاهر..!!
لم يعد للأماكن طعمٌ..!!
ولم يعد للنوم رائحة..!!
وكل الأشياء قد فقدت قيمتها..!!
حتى المعاني..!!
لم تعد تحتويها الدفاتر..!!
أراك في كل الوجوه..ترقبنا..!!
وأرى الوجوه فيك تنعى حزننا..!!
أحس بوجودك قربي..!! ..كعادتك..!!
أنت مهما تحدثت عنك ياصاحبي ويا بني ..!!
أكاد لا أحصي فيك المآثر..!!
يتوه الصوت صمتاً..!!
وتنطمس الآحرف وتضيع..!!
والدموع تتوارى خجلاً خلف نظارتي..!!
وتنكسر الآهات على جدار الحزن ..!!
وما لها بعد الله ياصاحبي وبني ..من جابر..!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى